فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لكن في (( فتاوى ابن حجر المكي الحديثية ) ): وأفضل الملائكة جبريل وإسرافيل، وتعارضت الأدلة في أفضلهما، وأكثرها يدل على أفضلية إسرافيل عليه عليهما الصلاة والسلام، وجبريل هو الموكل بإنزال العذاب والزلازل، ومعناه: عبد الله بالسريانية، وأيل: اسم من أسماء الله.
قال الغيطي في (( معراجه ) ): ولم يسم أحد من الملائكة بجبريل غيره.
روى عبد بن حميد في (( تفسيره ) )عن عكرمة: أن اسمَ جبريل: عبد الله، واسمَ ميكائيل عبيدُ الله.
وقال السهيلي: جبريل سرياني، ومعناه: عبد الرحمن أو عبد العزيز، كذا جاء عن ابن عباس موقوفًا عليه على الأصح، وذهبت طائفة إلى أن الإضافةَ في هذه الأسماء مقلوبةٌ، فأيل هو العبد، وأوله اسم من أسمائه تعالى، والجبرُ عندَ العجم موافقٌ للعرب، وهو إصلاح ما فسد.
وفي الوحي إصلاحُ ما فسد وجبرُ ما وَهَى من الدين، ولم يكن هذا الاسمُ معروفًا عند العرب بمكةَ ولا بغيرها، ولهذا لما ذكرته خديجة رضي الله عنها لبعض الرهبانِ كعداسٍ ونسطورًا قالا: قدوسٌ قدوسٌ، ومن أين هذا الاسمُ بهذه البلاد؟.
ونقل العيني: أنه رأى في بعض الكتب أن اسمَ جبريل عليه الصلاة والسلام عبدُ الجليل، وكنيته: أبو الفتح، واسمَ ميكائيل: عبدُ الرزاق، وكنيته: أبو الغنائم، واسمَ إسرافيل: عبدُ الخالق، وكنيته: أبو المنافخ، واسمَ عزرائيل: عبدُ الجبار، وكنيته: أبو يحيى.
وقال في (( الكشاف ) ): قرئ جَبْرَئيل بوزن قَفْشَليل، وجبرئل _ بحذف الياء _، وبها قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم، وجَبريل _ بحذف الهمزة وفتح الجيم _، وبها قرأ ابن كثير، وجِبْرِيل بوزن قِنديل، وهي قراءة الباقين، وجبريلّ _ بلام مشددة _ وجبرائيل: بوزن جبراعيل، وجبرائل بوزن جبراعل، ومنع الصرف فيه للتعريف والمعجمة، فهذه سبع لغات.
وزاد ابن الأنباري اثنتين:
إحداهما: جَبْرين: بفتح الجيم وسكون الموحدة وبالنون بدل اللام.
وثانيتهما: جِبْرين: بكسر الجيم وبالنون أيضًا.