فهرس الكتاب

الصفحة 4455 من 15510

(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) أي: لأجل الصلاة (وَقَامَ) ولأبي ذر في نسخة: بالفاء (النَّاسُ مَعَهُ) أي: مقتدين به؛ لكن صفهم صفين خلفه، كما يدل عليه آخر الحديث (فَكَبَّرَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (وَكَبَّرُوا مَعَهُ) أي: جميعًا للإحرام (وَرَكَعَ وَرَكَعَ نَاسٌ مِنْهُمْ) زاد الكشميهني: ، وهذا صادق بالطائفة التي تليه وبغيرها (ثُمَّ سَجَدَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (وَسَجَدُوا) أي: الذين ركعوا (مَعَهُ) لأن الطائفة الأخرى قائمة تحرس

(ثُمَّ قَامَ) النبي عليه الصلاة والسلام (لِلثَّانِيَةِ) أي: للركعة الثانية، ولابن عساكر: (فَقَامَ الَّذِينَ سَجَدُوا) أي: معه عليه الصلاة والسلام (وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ) أي: الطائفة التي لم تركع معه، وهم المذكورون في قوله: (وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى) أي: تقدموا لمكان الطائفة الأولى، وتأخرت الأولى لمكانهم فيحرسوهم؛ لكن من غير حركات كثيرة أو متوالية، وللنسائي، والإسماعيلي: (ثم قام إلى الركعة الثانية) فتأخر الذين سجدوا معه (فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا مَعَهُ) ولهما أيضًا: فركعوا مع النبي صلى الله عليه وسلم

(وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلَاةٍ) أي: لأنهم اقتدوا به جميعًا، ولأبي الوقت: ، زاد الإسماعيلي: يكبرون؛ أي: يأتون بالتكبير في موضعه، ويحتمل أنهم يكثرون التكبير لإرهاب العدو (وَلَكِنْ يَحْرُسُ) بضم الراء (بَعْضُهُمْ بَعْضًا) وهذه صلاته بعسفان، وهو موضع المطابقة، وهذه الكيفية _ كما تقدم عن ابن بطال _ فيما إذا كان العدو في جهة القبلة، ولا حائل بخلافها في الباب السابق، فلذا ذهبت

هناك لوجه العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت