فهرس الكتاب

الصفحة 4532 من 15510

(وعَنْ جَابِرِ) أي: بالإسناد المار آنفًا (ابنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ) أي: عطاء (سَمِعْتُهُ) أي: جابرًا (يَقُولُ أَنَّ النبيَّ) وللأصيلي، وأبوي الوقت وذر في نسخة: (أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ) أي: صلاة العيد، وهو شامل لعيد الفطر والأضحى (ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعْدُ) بالبناء على الضم؛ أي: بعد صلاة العيد (فَلَمَّا فَرَغَ) أي: من الخطبة (نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَزَلَ) قال في (المنحة) : ضمنه معنى انتقل، وانصرف، وإلا فقد مر أنه لم يخطب للعيد على مرتفع حتى ينزل عنه. انتهى.

(فَأَتَى) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ) بتشديد الكاف مفتوحة؛ أي: وعظهن، وجملة: (وَهْوَ يَتَوَكَّأُ) بالهمز آخره؛ أي: يعتمد (عَلَى يَدِ بِلَالٍ) حالية، وكذا جملة: (وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ) وانظر حكمة توكئه على بلال، ولعله حصل له تعب بالوقوف، وجملة: (يُلْقِي) بضم أوله مثناة تحتية أو فوقية (فِيهِ النِّسَاءُ صَدَقَةً) ظاهرها تطوع، ويحتمل شمولها الفرض مستأنفة، أو حالية.

وقوله: (قُلْتُ لِعَطَاءٍ) .أي. إلى آخره مقول ابن جريج (أَتَرَى) بفتح الفوقية من الرأي، ويحتمل ضمها (حَقًّا) أي: لازمًا (عَلَى الإِمَامِ) أي: السلطان، أو نائبه (الآنَ) في عصره، ومثله كل عصر بعد النبي صلى الله عليه وسلم (أَنْ) سقطت لابن عساكر (يَأْتِيَ) أي: الإمام (النِّسَاءَ فَيُذَكِّرَهُنَّ) بتشديد الكاف، ورفع الفعل ونصبه (حِينَ يَفْرُغُ؟) بضم الراء؛ أي: من الخطبة (قَالَ) أي: عطاء (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ عَلَيْهِمْ، وَمَا لَهُمْ أَنْ لَا يَفْعَلُوا) أي: ذلك.

قال الكرماني: (أن يأتي) : مفعول أول للرؤية، و (حقًا) : مفعول ثان، وقدم للاهتمام به، (ومالهم) : الظاهر: أن (ما) : نافية، ويحتمل كونها استفهامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت