فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قَالَ) أي: الحجاج (وَكَيْفَ؟) أي: أصبتك (قَالَ) أي: ابن عمر له (حَمَلْتَ السِّلَاحَ) أي: أمرت بحمله، وقيل: المراد: حملت السلاح، فتبعك أصحابك في حمله (فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ) أي: وهو يوم العيد (وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ) أي: المكي، ولأبوي ذر، والوقت: (وَلَمْ يَكُنِ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الْحَرَمَ) ببناء: (يُدخَل) للمفعول، أو للفاعل كما صرح بذلك الزركشي في (( التنقيح ) )ويكون الإسناد مجازيًا، وإن اقتصر في (( المصابيح ) )على بنائه للمفعول، وتبعه القسطلاني، وأشار إليه في (( الفتح ) )و (العمدة) حيث قالوا: وهو مصير من البخاري إلى أن قول الصحابي: كان يُفعَل كذا على البناء لما لم يسم فاعله حكمه الرفع، وهو أنسب، فافهم.
ورواة هذا الحديث كوفيون، وفيه تابعي عن مثله، وشيخ المصنف من أفراده، وأخرجه أيضًا المصنف في آخر العيدين.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث ابن عمر: أصابني مَن أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل
967# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ) أي: المسعودي الكوفي (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ) مكبرًا فيه، وفيما بعده (ابْنِ عَمْرِو) بفتح العين، الأموي (عَنْ أَبِيهِ) أي: أبي إسحاق، وهو سعيد (قَالَ: دَخَلَ الْحَجَّاجُ) أي: ابن يوسف (عَلَى ابْنِ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ) أي: الحجاج لسعيد المذكور (كَيْفَ هُوَ؟ فَقَالَ) أي: سعيد (صَالِحٌ) أي: هو صالح؛ أي: معافى