فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَإِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَعِنْدِي عَنَاقٌ لِي، أَحَبُّ إِلَيَّ) بتشديد التحتية (مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ) لأنها أحسن منهما (فَرَخَّصَ) بتشديد الخاء؛ أي: أجاز النبي صلى الله عليه وسلم (لَهُ) أي: لذلك الرجل (فِيهَا) أي: في ذبحها عنه خاصة أضحية، ولن تجزئ عن غيره.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: من ذبح قبل أن يصلي فليذبح أخرى مكانها
985# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) بسكون السين؛ أي: ابن إبراهيم الفراهيدي (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَسْوَدِ) أي: ابن قيس العبْدي _ بسكون الموحدة _ الكوفي لا الأسود بن يزيد (عَنْ جُنْدُبٍ) بضم الجيم والدال وفتحها أكثر وبسكون النون (البَجَلي) بفتحتين رضي الله عنه (قَالَ) أي: جندب (صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ ذَبَحَ) أي في المصلى، كما مر، وهو عادته الغالبة كما تقدم (فَقَالَ) أي: في خطبته، ولأبوي ذر والوقت بالواو (مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ) أي: العيد، والمراد: قبل أن يدخل وقت الذبح صلى أولا (فَلْيَذْبَحْ أُخْرَى مَكَانَهَا) أي: مكان التي ذبحها، ولا تكفيه الأولى (وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِسْمِ اللَّهِ) أي: ذاكرا لاسم الله، أو متعلق بقوله: (فليذبح) واسم: مقحم، وعليهما: فالباء بمعنى اللام، أو قائلًا، أو متبركًا باسم الله، فالباء على أصلها؛ لكن في الثاني أن زيادة الاسم لا ينقاس عند البصريين.