فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(مِنْ فِتْنَةِ الدجَّالِ) بفتح الدال وتشديد الجيم، وهو الكذاب، ومر الكلام عليه قالت: أي: فاطمة (لَا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا) بتشديد التحتية، مفعول (أدري) : أي: لفظ: (مثل) أو (قريبًا) (قَالَتْ أَسْمَاءُ) أي: قالته، وقوله: (يُؤْتَى أَحَدُكُمْ) ببناء (يؤتى) للمفعول (فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ .. إلخ) استئناف بياني لقوله: (تفتنون) (بِهَذَا الرَّجُلِ؟) الإشارة لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: ولم يقل رسول الله؛ لأنه يصير تلقينا لحجته، قيل: وفي الحديث: أنه عليه السلام يحضر في القبر حين سؤال الملكين للميت (فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ _ أَوِ الْمُوقِنُ _) ولأبي ذر، والأصيلي: (لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ) بتشديد: (أيَّ) (قَالَتْ أَسْمَاءُ) أي: ذكرته، وهذا الشك من فاطمة أيضًا
(فَيَقُولُ) أي: أحد المذكورَين (مُحَمَّدٌ) وفي بعض النسخ: (هو محمد) (رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ) أي: المعجزات الدالة على نبوته (وَالْهُدَى) أي: القرآن فهو من عطف الخاص على العام لمزيد شرفه، ويحتمل أن يراد مطلق الهدى الموصل للخير، أو الدال عليه (فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا) بمد همزة (آمنَّا) وتشديد نونه وحذف مفعول الفعلين للعلم به كمفعول (وَاتَّبَعْنَا) بتشديد الفوقية (فَيُقَالُ لَهُ) أي: فيقول له الملكان السائلان (نَمْ) أمر (صَالِحًا) وهذا اللفظ صالح لكل خير (فَقَدْ) بالفاء، وفي بعض النسخ بحذفها (عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ) بكسر الهمزة (لَمُوقِنًا) ولأبوي ذر والوقت، والأصيلي: من الإيمان.