فهرس الكتاب

الصفحة 5293 من 15510

(فَذَعَتُّهُ) بِالذَّال: المعجمة والعين المهملة مخففتين وبالتاء المشددة (أَيْ خَنَقْتُهُ) : وقال الخطابي: ذعت وساءَتَ وساءب: إذا خنق.

وأما بالدال المهملة فأشار إليه بقوله: (وَ: فَدَعَّتُّهُ) : يعني بالدال وتشديد العين المهملتين مع تشديد المثناة الفوقية، كذا قرره شيخ الإسلام

(فَمِنْ قَوْلِ اللَّهِ) : تعالى ( {يَوْمَ يُدَعُّونَ} [الطُّور:13] ) : بتشديد العين والبناء للمفعول، وقوله: ( {إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ} [الطُّور:13] ) : سقط من غالب الأصول المعتمدة وثبتت في بعضها، ثم فسر ( {يدعون} ) بقوله: (أَيْ: يُدْفَعُونَ) .

وقوله: (وَالصَّوَابُ: فَدَعَتُّهُ) : يعني: بالدال والعين المهملتين الخفيفتين مع تشديد التاء (إِلاَّ أَنَّهُ) : يعني: لكن شعبة (كَذَا قَالَ، بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ وَالتَّاءِ) : من قول: النضر بن شميل أيضًا، ووجه مطابقة هذا الحديث للترجمة يفهم من قوله: (فدعته) : فيكون عملًا يسيرًا.

وقال الكرماني: (فذعته) : بلفظ متكلم الماضي بالذال المعجمة وبالمهملة وبالفوقانية المشددة من الدعت وهو الخنق أشد الخنق، وفي بعضها: (فدعته) : من الدع وهو الدفع، والصواب: دععته، لكن جاء بتشديد العين والتاء أيضًا، وقال ابن بطال: ذعته _ بالمعجمة _ أي: خنقته، وقيل: مرغته في التراب، وكأن من رواه بالمهملة جعله من دععته ثم أدغم العين في التاء. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت