فهرس الكتاب

الصفحة 6089 من 15510

1439# 1440# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : أي: ابن أبي إياس، قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : أي: ابن الحجاج، قال: (حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ) : أي: ابن المعتمر (وَالأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، تَعْنِي) : أي: تقصد عائشة، وفي بعض النسخ: (يعني) : بالمثناة التحتية؛ أي: الراوي، فافهم (إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا، ح) : للتحويل.

وقول القسطلاني عقبه: إلى آخر الحديث الذي حول الإسناد إليه. انتهى، حقه أن يقدم على (ح) ، فتأمل.

(حَدَّثَنَا عُمَرُ) : بضم العين مكبرًا (ابْنُ حَفْصٍ) : قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) : أي: حفص ابن غياث قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ) : مكبرًا (عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ) : وفي بعض الأصول: (قال رسول الله)

(: صلى الله عليه وسلم إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ) : بكسر تاء التأنيث في (أطعمتِ) لالتقاء الساكنين (مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا) : والمراد: من ماله (غَيْرَ مُفْسِدَةٍ) : حال، (كَانَ لَهَا) : أي: للمرأة (أَجْرُهَا) : أي: الصدقة، ويحتمل فيه وفي السابق واللاحق أن المعنى: (كان لها أجرها) : أي: المرأة بالتصدق، وللكشميهني:: أي: التصدق أو الزوج؛ أي: مثل أجره، فتأمل، وسقطت: (كان) من أكثر الأصول

(وَلَهُ) : أي: للزوج (مِثْلُهُ) : أي: أجر الصدقة (وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ) : أي: أجر الصدقة من المتصدق غير مضاعف كما مر، وليس المراد أن له مثل الأجرين (لَهُ) : أي: للزوج (بِمَا اكْتَسَبَ) : أي: من المال (وَلَهَا) : أي: للمرأة (بِمَا أَنْفَقَتْ) : أي: دفعت، ولابن عساكر: .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت