فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
معلق أبان: أن النبي بعث معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها
1516# (وَقَالَ أبَانُ) : بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة؛ أي: ابن يزيد العطار، وأبان: مصروف على المشهور، وقيل: ممنوع من الصرف على ما نقله القرافي عن المحدثين والنحاة، ونقله ابن يعيش في (( شرح المفصل ) )عن الجمهور، وقال: بناء على أن وزنه أفعل، صيغة مبالغة.
لكن صرح ابن مالك في (( التوضيح ) ): بأنه منقول من أَبانَ _ فعلًا ماضيًا _ وإلا لوجب فيه بالتصحيح.
قال في (( المصابيح ) ): وهو متجه يتقرر به الرد على ما نقله القرافي كابن يعيش وعلي السبكي حيث نقله في (شرح المنهاج الأصولي) وأقره فعلى هذا إذا لم تحكه تصرفه، فتأمله.
وقال الكرماني: منصرف وغير منصرف، فافهم، وتقدم أواخر كتاب الإيمان، فراجعه
(حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ دِيْنَارٍ) : أي: البصري الزاهد المشهور.
قال في (( الفتح ) ): لم يخرج له البخاري غير هذا الحديث المعلق، ووصله أبو نعيم في (( المستخرج ) )من هذا الطريق.
(عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ) : أي: ابن أبي بكر الصديق (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مَعَهَا أَخَاهَا) : أي: شقيقها (عبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْمَرَهَا) : أي: النبي أو أخوها؛ أي: حملها على العمرة فاعتمرت واعتمر هو أيضًا كما يأتي، يقال: اعتمرت أنا وأعمرت غيري.
(مِنَ التَّنْعِيْمِ) : بفتح المثناة الفوقية وسكون النون وبكسر العين المهملة، موضع جعل ميقاتًا للإحرام بالعمرة عند طرف مكة لجهة المدينة على ثلاثة أميال من مكة و (حَمَلَهَا) : بتخفيف الميم ويجوز تشديدها (عَلَى قَتَبٍ) : بفتح القاف والتاء، وهو خشب الرحل، وقيل: هو للجمل كالإكاف للحمار.
وقال في (( الفتح ) ): هو رحل صغير على قدر السنام انتهى.