فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَقَالَتْ) : بالواو لغير أبي ذر، وله بحذفها (عَائِشَةُ) : أي أم المؤمنين (رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) : مما وصله المصنف أوائل البيع (قَالَ النَّبِيُّ: صلى الله عليه وسلم يَغْزُو جَيْشٌ) : بفتح الجيم وسكون التحتية، ووقع في اليونينية: (حَبَش) : بفتح الحاء المهملة وبالموحدة، وإن نفاها الكرماني ومن تبعه (الْكَعْبَةَ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ) : ببناء يخسف للمفعول، ورفعه وعطفه على (يغزو) ، ولفظ المصنف في البيوع: (يغزوا جيش الكعبة، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم) .
ومناسبته للترجمة من جهة أن فيه إشارة إلى أن غزو الجيش لكعبة سيقع، فمرة يهلكهم الله قبل الوصول إليها، ومرة أخرى يمكنهم منها، فيهدمونها ويلقوا في حجارتها في البحر.
قال في (( الفتح ) ): والظاهر: أن غزو الذين يخربونها متأخر عن الذين يخسف بهم. انتهى، فليتأمل.
وقال العيني: مطابقة هذا المعلق للترجمة من حيث أن غزو الكعبة في هذا مقدمة لهدمها، ومقدمة الشيء تابع له.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كأني به أسود أفحج يقلعها
الجزء 3 - الصفحة 538
1595# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) : بفتح العين
فيهما؛ أي: ابن بحر الباهلي، قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : بكسر العين؛ أي: القطان، قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) : بتصغير عبد (ابْنُ الأَخْنَسِ) : بسكون الخاء المعجمة وفتح النون؛ أي: الكوفي.
قال: (حَدَّثَنِي) : بالإفراد (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : بضم الميم، وهو عبد الله التيمي، ونسبه لجده، وإلا فهو ابن عبد الرحمن، واسم أبي مليكة: زهير (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كَأَنِّي بِهِ) : أي: بالقالع أو البيت على ما في توجيهه.