فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البُرْساني _ بضم الموحدة وسكون الراء وبالسين المهملة _ نسبة إلى برسان: حي من الأزد قال: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) : بجيمين مصغرًا، هو عبد الملك بن عبد العزيز، قال: (أَخْبَرَنِي عَمْرُو) : بفتح العين (ابْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ) : بفتح الشين المعجمة وبالمثلثة والمد، واسمه: جابر بن يزيد
(أَنَّهُ قَالَ: وَمَنْ) : الاستفهام إنكاري للتوبيخ (يَتَّقِي) : بتشديد المثناة الفوقية؛ أي: لا ينبغي لأحد أن يجتنب ويترك (شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ) : أي: الكعبة؛ أي: بلا مس، فأبو الشعثاء يرى أن اللمس لا يختص باليمانيين كمعاوية ولذا استدل بقوله: (وَكَانَ مُعَاوِيَةُ) : بالواو للأكثر، وهي عاطفة أو حالية، وفي بعض الروايات بالفاء في جواب (من) على أنها شرطية، ولم تحذف ياء (يتقي) على لغة من يجري المعتل مجرى الصحيح، فيكتفي بحذف الحركة المقدرة، أو على مذهب من لا يوجب الجزم بالشرط (يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ) : أي: أركان البيت الأربعة ولا يخصه باليمانيين
(فَقَالَ لَهُ) : أي: لمعاوية (ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ) : أي: الشأن والأمر (لاَ يُسْتَلَمُ) : بالتحتية مبنيًا للمفعول (هَذَانِ الرُّكْنَانِ) : نائب فاعله؛ أي: الشاميان اللذان يليان الحجر؛ لأنهما ليسا على قواعد إبراهيم، وللحموي والمستملي:: ببناء الفعل للفاعل، وأوله مثناة تحتية و (هذين) : مفعوله، وفاعله ضمير عائد على النبي كضمير (إنه) ولو جعل الضميران على هذا عائدين على الطائف لم يمتنع، فتأمل، وقد يدل لذلك رواية: (لا نَستلم) : بفتح النون أوله بدل التحتية. انتهى.
وفيه رواية رابعة عزاها في (( اليونينية ) )لأبي ذر عن الحموي والمستملي:: بفتح المثناة الفوقية والجزم على أن (لا) ناهية