فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(6) (بابٌ) : بالتنوين (الإِيمَانُ) : بكسر الهمزة (يَأْرِزُ) : أي: ينضم (إِلَى الْمَدِينَةِ) : أي: مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويَأْرِز: بفتح التحتية أوله وسكون الهمزة فكسر الراء فزاي آخره، وحكى أبو الحسين بن سراج: ضم الراء، وحكى القابسي: فتحها، لكن حكى ابن التين عن بعضهم: فتح الراء، وقال: إن الكسر هو الصواب.
وقال العيني: فالمادة من ثلاثة أبواب: من باب ضرب ونصر وعلم، والمعنى كما قال الكرماني: أن الإيمان ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض فيها.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[أبواب فضائل المدينة]
حديث: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
الجزء 3 - الصفحة 814
1876# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) : بكسر الذال المعجمة بعد النون الساكنة، والمنذر جده، وإلا فأبوه عبد الله الحزامي، قال: (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ) : بكسر العين المهملة، أبو ضمرة الليثي (قَالَ: حَدَّثَنِي) : بالإفراد (عُبَيْدُ اللَّهِ) : هو: المعروف بالعمري (عَنْ خُبَيْبِ) : بالخاء المعجمة مصغرًا (ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) :
هو خال ما قبله (عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ) : أي: ابن عمر بن الخطاب (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ) : بلام التأكيد في خبر إن، وفي راء يأرز هنا والآتي: الحركات الثلاث؛ أي: إن أهل الإيمان لينضم بعضهم إلى بعض ويجتمعون.
(إِلَى الْمَدِينَةِ) : فإسناد الأرز إلى الإيمان مجاز علاقته السببية، إذ سبب الاجتماع الإيمان، إذ لا يأتيها إلا مؤمن، قاله شيخ الإسلام.