فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَبَايَعَهُ) : ضمير الفاعل إن رجع إلى النبي؛ فضمير المفعول للأعرابي، ويحتمل العكس فافهم.
(عَلَى الإِسْلاَمِ) : أي: على فعله وعلى الثبات عليه (فَجَاءَ) : أي: فأتى الأعرابي (مِنَ الْغَدِ) : أي: اليوم الثاني ليوم المبايعة (مَحْمُومًا) : بالحاء المهملة حال (فَقَالَ) : أي: الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم (أَقِلْنِي) : بكسر القاف (بَيْعَتِي) : فالمفعول محذوف؛ أي: المبايعة على الإسلام، وبه جزم عياض.
وقال غيره: استقاله من الهجرة فقط ولم يرد الردة عن الإسلام أيضًا، وإلا لقتله لردته، وقال بعضهم: استقاله من الإقامة بالمدينة، وإلا لم يعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يستقيله، فتدبر.
(فَأَبَى) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم من الإقالة (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) : متعلق بقال أو بأبى، وإنما لم يقله عليه السلام بيعته؛ لأنها إن كانت بعد الفتح فهي على الإسلام، ولا يحل الرجوع عنه، وإن كانت قبله فهي على الهجرة والمقام معه بالمدينة، وهما واجبان لا يجوز الرجوع عنهما (فَقَالَ) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم منبهًا على سوء هذا الصنيع (الْمَدِينَةُ كَالْكِير تَنْفِي خَبَثَهَا) : تقدم الكلام عليه في باب فضل المدينة.
(وَيَنْصَعُ) : بفتح التحتية أوله والصاد ثالثه بينهما نون ساكنة آخره مهملة؛
أي: يخلص (طَيِّبُهَا) : بفتح الطاء المهملة وتشديد التحتية وبالرفع على الفاعلية، لينصع.
وقال عبد الله الأبي: هي الصحيحة وهي أقوى معنى، وأي مناسبة بين الكير والطيب، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي فيما وجد في فرع اليونينية: (وتَنْصع) بفتح المثناة الفوقية، وفاعله ضمير المدينة، (طِيْبها) بكسر المهملة وسكون التحتية، مفعول تنصع.
وقال شيخ الإسلام تبعًا للكرماني: تنصع _ بفوقية مضمومة وفتح النون وكسر الصاد مشددة _ وطيبها _ بكسر الطاء _ مفعوله,