فهرس الكتاب

الصفحة 7397 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

باب قول النبي: لا نكتب ولا نحسب

حديث: إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا

الجزء 3 - الصفحة 853

1913# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : أي: ابن أبي إياس قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : أي: ابن الحجاج قال: (حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ) : في الأصل صفة، ثم جعل علمًا (ابْنُ قَيْسٍ) : وكنيته: أبو قيس الكوفي تابعي صغير قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ) : بتحتية بعد العين (ابْنُ عَمْرٍو) : بفتح العين؛ أي: ابن سعيد بن العاصي الأموي، سكن دمشق ثم الكوفة تابعي كبير (أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: إِنَّا) : أي: العرب.

وقال في (( الفتح ) ): المراد أهل الإسلام الذين بحضرته عند تلك المقالة، وهو محمول على أكثرهم، أو المراد نفسه الكريمة صلى الله عليه وسلم.

(أُمَّةٌ) : بضم الهمزة وقد تكسر؛ أي: جماعة.

قال الأخفش: لفظه واحد، وفي المعنى جمع، وكل جنس من الحيوان أمة، والأمة الدين والطريقة، يقال: فلان لا أمة له؛ أي: لا دين له، والأمة أيضًا: الرجل المفرد بدين، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} [النحل:120] .

(أُمِّيَّةٌ) : بضم الهمزة وقد تكسر نسبة إلى الأم واحدة الأمهات؛ لأن المرأة هذه صفتها غالبًا، أو المراد: باقون على الحالة التي ولدتنا عليها الأمهات لا نقرأ ولا نكتب، وقيل: نسبة إلى أم القرى؛ أي: مكة، وقيل: إلى أمة العرب؛ لأنهم ليسوا أهل كتابة غالبًا.

وقال الداودي: أمة أمية؛ أي: لم تأخذ عن كتب الأمم قبلها، بل أخذت عما جاء من الوحي عن الله تعالى.

فقوله: (لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ) : بضم السين المهملة لا غير كاشفة على أحد المعاني، ولندرتهما في العرب نفاهما عنهم بالكلية، والمراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت