فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[أبواب الاعتكاف]
حديث: آلبر تقولون بهن؟
الجزء 3 - الصفحة 1004
2034# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) : أي: التنيسي، قال: (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : أي: الأنصاري (عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : أي: ابن سعد بن زرارة الأنصارية (عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها) : تقدم أنه سقط قوله عن عائشة للنسفي وللكشميهني، وفي سائر (الموطآت) .
وأخرجه أبو نعيم في (( المستخرج ) )من طريق عبد الله بن يوسف شيخ المصنف مرسلًا؛ لأن عمرة من التابعيات المشهورات لا من الصحابيات الفاضلات.
وجزم: بأن البخاري أخرجه عنه موصولًا عن عائشة، وقال الترمذي: رواه مالك وغير واحد عن يحيى مرسلًا، وقال الدارقطني: تابع مالكًا على إرساله عبد الوهاب الثقفي، ورواه الناس عن يحيى موصولًا.
وقال في (( الفتح ) )بعد ذكر ما تقدم: وأخرجه أبو نعيم في (( المستخرج ) )من طريق عبد الله بن نافع عن مالك موصولًا، قال: فحصلنا على جماعة وصلوه. انتهى.
(أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ) : أي: في العشر الأواخر من رمضان؛ أي: فنصبت له خباء (فَلَمَّا انْصَرَفَ) : أي: ذهب (إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ) : أي: فيه، وثبت في بعض الأصول (إِذَا أَخْبِيَةٌ) : أي: قباب مضروبة في المسجد، وإذا للمفاجأة صدرت في جواب لما، وأخبية _ بالخاء المعجمة _ مبتدأ وخبره محذوف يقدر بنحو منصوبة أو حاضرة أو مفاجأة في المسجد ثم أبدل منها.