فهرس الكتاب

الصفحة 7804 من 15510

فإنه غير ظاهر، إذ لا تعرض في الحديث ولا في الترجمة للاشتغال في المسجد بغير العبادة، وكذا قوله لكن تقييد ذلك بباب المسجد مما لا يتأتى فيه الخلاف إن أراد أنه لا خلاف في جوازه إذا كان لاغتساله عنه كما قيد في الترجمة فهو ظاهر، وإن كان ذلك حينئذ لا يتقيد بباب المسجد، لكن المصنف قيد به موافقة؛ لما في الحديث وإن أراد لا خلاف في عدم الجواز، ففيه ما فيه فتدبر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب الاعتكاف]

باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟

حديث: على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي

الجزء 3 - الصفحة 1005

2035# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : هو: الحكم بن نافع، قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : بالتصغير هو: ابن أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ) : أي: ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وهو المشهور بزين العابدين، ولابن عساكر: بلا لام.

(أَنَّ صَفِيَّةَ) : أي: بنت حيي (زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) : كنيتها أم يحيى (أَخْبَرَتْهُ) : وعند ابن حبان بسنده عن علي بن الحسين قال: حدثتني صفية.

وفي تصريح علي بأنها حدثته رد كما في (( الفتح ) )على من يزعم أنها ماتت سنة ست وثلاثين، وقيل ذلك: لأن عليًا إنما ولد سنة أربعين أو نحوها.

قال: والصحيح أنها ماتت سنة خمسين، وقيل بعدها: وكان علي بن الحسين حين سمعها صغيرًا، قال: وقد اختلفت الرواة عن الزهري، و وصل هذا الحديث، واعتمد المصنف الطريق الموصولة، وحمل الطريق المرسلة على أنها عند علي عن صفية، فلم يجعلها علة للوصول كما صنع في طريق مالك في الباب قبله. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت