فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( {ثُمَّ تُوَفَّى} ) أي: تعطى ( {كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ} ) أي: جزاءه من خير أو شر ( {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} ) أي: لا ينقص ثوابهم ولا بعقابهم والجملة حالية، قال القسطلاني: ولفظ رواية ابن عساكر بعد قوله: {وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} : ولأبوي ذر والوقت: انتهى. لكن نسب في (( الفتح ) )الأولى لجميع الروايات قال: ووقع عند الداودي: .
(قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، وفي بعض الأصول زيادة واو قبل قال: (هَذِهِ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: آية الربا كلها أو آخر آية منها، وهي: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ} [البقرة:281] ، الآية.
وهذا التعليق وصله المصنف في التفسير عنه، واعترضه الداودي فقال: هذا إما أن
يكون وهاء وإما أن يكون اختلافًا عن ابن عباس لأن الذي أخرجه المصنف في التفسير عنه فيه التنصيص على أن آخر آية نزلت قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} الآية. قال: فلعل الناقل وهم لقربها منها، وتعقبه ابن التين بأنه الواهم لأن من جملة الآيات التي ذكرها البخاري في الترجمة {وَاتَّقُوا يَوْمًا} الآية، وهي آخر آية ذكرها فالإشارة إليها بقوله: هذه آخر آية نزلت، انتهى.
وقال العيني: وأجيب بأنه ليس بوهم بل هاتان الآيتان أي: آية الربا: {وَاتَّقُوا يَوْمًا} الآية نزلتا جملة واحدة فصح أن يقال لكلٍّ منهما: آخر آية نزلت.
وأقول: في البيضاوي ما نصه: وعن ابن عباس أنها آخر آية نزل بها جبريل عليه السلام، وقال: (ضعها في رأس المائتين والثمانين من البقرة) وعاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها أحدًا وعشرين يومًا، وقيل: أحدًا وثمانين، وقيل: سبعة أيام، وقيل: ثلاث ساعات، انتهى.