فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) : ولابن عساكر: كما في اليونينية وفرعها أبو عبد الله الهذلي البصري المعروف بغندر، مات بالبصرة سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وتسعين ومائة (عَنْ شُعْبَةَ) : أي: ابن الحجاج (عَنْ سُلَيْمَانَ) : أي: ابن مهران الأعمش الكوفي، ولد يوم قتل الحسين سنة ستين أو إحدى وستين، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة.
قال ابن الملقن: نسب الأعمش إلى التدليس، وقد عنعن في هذا الحديث عن إبراهيم، وذكر الخطيب عن بعض الحفاظ أنه يدلس عن غير ثقة بخلاف سفيان، لكن أسلفنا أن حديثه في (( الصحيح ) )محمول على السماع. انتهى.
(عَنْ إِبْرَاهِيمَ) : أي: ابن يزيد النخعي التابعي الثقة، وكان يرسل كثيرًا، مات سنة ست وتسعين، وهو مختف من الحجاج، ولم يحضر جنازته إلا سبعة (عَنْ عَلْقَمَةَ) : بفتح العين المهملة وبالقاف، ابن قيس النخعي يكنى بأبي شبل، ولم يولد له قط، اتفقوا على رفعة قدره وكمال منزلته، مات سنة اثنتين وستين أو سبعين (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: ابن مسعود، وتقدم (لَمَّا نَزَلَتِ) : وللأصيلي زيادة: ( {الَّذِينَ آمَنُوا} ) : أي: آية الذين آمنوا، فالذين فاعل على حذف مضاف أو من غير حذف؛ أي: هذه الجملة.
( {وَلَمْ يَلْبِسُوا} ) : من باب ضرب عكس لبس الثوب، فإنه من باب علم، ومصدر الأول اللبس _ بفتح اللام والثاني بضمها_؛أي: لم يخلطوا ( {إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام:82] ) : أي: عظيم وهو الشرك.
وقد ورد التصريح به عند المصنف في التفسير من لفظ الأعمش قلنا: (يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه قال: ليس كما تقولون، لم يلبسوا إيمانهم بظلم بشرك ألم تسمعوا إلى قول لقمان فذكر الآية) .
وعند مسلم: (قالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ليس هو ما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان:13] ) .
فهاتان الروايتان يتفسر بهما المبهم في غيرهما.