فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال حسن غريب: إن رجلًا من كلاب سأل رسول الله عن عسب الفحل فنهاه فقال يا رسول الله أنا نطرق الفحل فنكرم فرخص في الكراهة، وروى ابن حبان في صحيحه عن أبي كبشة مرفوعًا من أطرق فرسا فأعقب كان له كأجر سبعين فرسًا حمل عليها في سبيل الله وان لم يعقب كان له كأجر فرس حمل عليها في سبيل الله.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: نهى النبي عن عسب الفحل
الجزء 4 - الصفحة 351
2284# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) بفتح الدال الأولى مشددة قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) أي: ابن سعيد (وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) هو المعروف والمشهور بابن علية (عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ) بفتح الحاء والكاف أي: البناني
بضم الموحدة وتخفيف النونين بصري.
قال في (( الفتح ) ): ثقة عند الجميع ولينه أبو الفتح الأزدي بلا مستند وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وأخرجه الحاكم في المستدرك عن مسدد وقال علي بن الحكم: ثقة من أعز البصريين حديثًا وقد وهم الحاكم في استدراكه مع أنه في البخاري في هذا الموضع وكأنه لما لم يره في (البيوع) توهم أن البخاري لم يخرجه انتهى.
وقال العيني لو لم يظهر عنده فيه شيء لما لينه انتهى.
(عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ) هو بتقدير مضاف أي: كراء عسب إن فسر العسب بالضراب أو بالماء على ما تقدم أول الترجمة فافهم.