فهرس الكتاب

الصفحة 8708 من 15510

وقال: قال الرشاطي: وإنما قيل أزد شنوءة لشنآن كان بينهم، والشنآن البغض، قال ابن السكيت: والنسبة إليه شنئي قال: ويقال شنوَّة بتشديد الواو غير مهموز، وينسب إليه الشنوي، ويقال أيضًا في النسبة إلى شنوءة تنافي، ويقال: الشَّنُئِي _ بفتح الشين وضم النون وكسر الهمزة _، ويقال أيضًا: الشنوي _ بفتح الشين وضم النون وسكون الواو وكسر الهمزة _ قال: فهذه النسبة على أربعة أوجه، انتهى.

(وَكَانَ) أي: سفيان وهو الرجل الذي من أزد شنوءة (مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ولعل غرضه من هذا التعريف الإيضاح لعدم اشتهار كونه من الصحابة.

(قَالَ) أي: سفيان (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا) وفيه المطابقة للترجمة لأمسك المار لأنهما بمعنى (لاَ يُغْنِي) أي: الكلب (عَنْهُ) أي: عن المقتني (زَرْعًا) أي: حرثًا، وفي نسخة: أي: لا يغني المقتني بالكلب.

قال شيخ الإسلام: والمعنى على الأول لا ينفع الكلب عن المقتني زرعًا، وعلى الثاني لا يقيم المقتني بسبب الكلب زرعًا من قولك: لا يغني عنك هذا؛ أي: لا ينفعك، ومن قولك: غنيت بالمكان؛ أي: أقمت به قال: فزرعًا منصوب على النسخة الأولى بالتمييز، أو بنزع الخافض، وعلى الثانية بأنه مفعول به.

(وَلاَ ضَرْعًا) كناية عن الماشية وهو _ بفتح الضاد المعجمة _ في الأصل اسم لثدي ذات الظلف أو الخسف (نَقَصَ كُلَّ يَوْمٍ) بنصب كل على الظرفية الزمانية (مِنْ عَمَلِهِ) أي: من أجر عمله (قِيرَاطٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت