فهرس الكتاب

الصفحة 8941 من 15510

(13) (باب لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالٌ) بفتح الميم؛ أي: طلب شديد فلا يلام عليه ترجم ببعض الحديث مع نغير يسير (وَيُذْكَرُ) بالبناء للمفعول (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيُّ الْوَاجِدِ) بالجيم؛ أي: الغني كما في الحديث الآخر من الوجد بضم الواو بمعنى: القدرة والسعة، ولي بفتح اللام وتشديد التحتية مصدر لوي من باب رمي وأصله لوي بسكون الواو قلبت يا وادغمت في الياء بمعنى: مطل القادر على قضاء دينه.

وجملة: (يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ) خبر لي الواجد ويحل بضم التحتية أوله وبكسر الحاء المهملة من الإحلال

أي: يجيز مطل الغنى لصاحب الدين أو الحاكم إذا رفع إليه الاستطالة عليه في عرضه وعقوبته.

قال في (( الفتح ) ): وذكر الحديث المعلق لما فيه من تفسير المقال، وقد وصله أحمد وإسحاق في (مسنديهما) وأبو داود والنسائي من حديث عمرو بن الشريد بن أوس الثقفي عن أبيه بلفظه إسناده حسن قال وذكر الطبراني أنه لا يروي إلا بهذا الإسناد.

(قَالَ سُفْيَانُ) أي: الثوري في تفسير الحديث (عِرْضُهُ) بكسر العين المهملة وسكون الراء وبالضاد المعجمة موضع المدح والذم من الإنسان (يَقُولُ) أي: صاحب الدين (مَطَلْتَنِي) بتاء الخطاب، ولأبي ذر: بحذفها أي: حقي.

(وَعُقُوبَتُهُ الْحَبْسُ) بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة؛ أي: السجن، فيجوز أن يقول له ذلك تأديبًا وأن يحبسه حيث لم يعطه حقه لأنه ظلمه والظلم حرام وإن قل.

قال في (( الفتح ) ): وصله البيهقي من طريق الفريابي وهو من شيوخ البخاري عن سفيان بلفظ: عن من أن يقول مطلني حقي وعقوبته أن يسجن، وقال إسحاق: فسر سفيان عرضه أذاه بلسانه، وقال أحمد: لما رواه عن وكيع بسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت