فهرس الكتاب

الصفحة 8957 من 15510

وروى مالك في (( الموطأ ) )بإسناد صحيح أن ابن عمر استسلف من رجل دراهم فقضاه خيرًا منها، وفي (( التوضيح ) )لابن الملقن قال وكيع وحدثنا هشام الدستوائي عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء بن يعقوب قال: استسلف مني ابن عمر ألف درهم فقضاني دراهم أجود من دراهمي وقال: ما كان فيها من فضل فهو تأمل مني إليك أتقبله قلت نعم انتهى.

فهذا فيه بيان مقدار الدراهم وبيان صاحبها ومطابقة تعليق ابن عمر للترجمة ظاهرة في الجزء الأول.

(وَقَالَ عَطَاءٌ) أي: ابن أبي رباح (وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ) هما وصله عبد الرزاق عن ابن جريح عنهما (هُوَ) أي: المقترض (إِلَى أَجَلِهِ) أي: المشروط (فِي الْقَرْضِ) فلو طلب أخذه قبل حلول الأجل لم يكن له ذلك، وبه قال المالكيه خلافًا للجمهور، ومنهم: الأئمة الثلاثة فله عندهم أخذه قبل حلول الأجل.

وقال في (( التوضيح ) ): عن ابن التين أنه قال أثر عطاء وعمرو بن دينار قال به أبو حنيفة ومالك وقال الشافعي: له أن يأخذ بالقرض قبل حلول أجله انتهى.

ولم يتعقبه لكن تعقبه العيني فقال ليس هذا مذهب أبي حنيفة بل مذهبه كل دين يصح تأجيله إلا القرض فإن تأجيله لا يصح انتهى.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستقراض]

باب: إذا أقرضه إلى أجل مسمى أو أجله في البيع

معلق الليث: أنه ذكر رجلًا من بني إسرائيل سأل بعض بني

2404# (وَقَالَ اللَّيْثُ) أي: ابن سعد, هذا التعليق وصله المصنف في الكفالة وتقدم الكلام عليه هناك مستوفى ووقع في بعض النسخ زيادة: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ) بفتح الراء؛ أي: ابن شرحبيل ابن حسنة المصري (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ) هو المشهور بالأعرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت