فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَمَا يُنْهَى عَنِ الْخِدَاعِ) ما مصدرية وهي وصلتها في تأويل مصدر معطوف على المصدر المؤول لا على إضاعة، والخداع بكسر الخاء المعجمة وبالدال المهملة مصدر خادعة ومجردة خدعة.
قال في (( القاموس ) ): خدعه كمنعه خدعًا ويكسر ختله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم كاختدعه فانخدع والاسم الخديعة انتهى.
وصلة الخداع محذوفة؛ أي: في البيع كما قال الشراح وتحتمل أهم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إذا بايعت فقل: لا خلابة، فكان الرجل يقوله
2407# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) أي: الفضل بن دكين قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ) رضي الله عنهما (قَالَ: قَالَ رَجُلٌ) مر في باب ما يكره من الخداع في البيع أنه حبان بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة بن منقذ أو والده منقذ بن عمرو (لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أُخْدَعُ) بالخاء المعجمة والبناء للمفعول؛ أي: أغبن (فِي الْبُيُوعِ) جمعها لأنها أنواع.
(فَقَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم للرجل (إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ) أي: في العقد (لاَ خِلاَبَةَ) بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام وبعد الألف موحدة أي: لا يحل لك خديعتي.
(فَكَانَ الرَّجُلُ يَقُولُهُ) أي: يقول هذا اللفظ، ومر هناك أنه كناية عن شرط الخيار ثلاثًا، فإن كان البيعان عالمين بمعناه ثبت الخيار وإلا فلا وهذه واقعة عين وحكاية حال، فمذهب الحنفية والشافعية أن الغبن لا يثبت الخيار سواء قل الغبن أو كثر وهو الأصح من روايتي مالك.