فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كلكم راع ومسئول عن رعيته
الجزء 4 - الصفحة 579
2409# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) أي: الحكم بن نافع، قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) أي: ابن أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) أي: محمد بن شهاب (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) أي: والد سالم (بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّكُمْ) أي: كل واحد منكم (رَاعٍ) أي: لرعيته لكن الرعية مختلفة، والراعي هو الحافظ الملتزم صلاح ما قام عليه (وَمَسْئُولٌ) معطوف على راع فهو من باب تعود الخير وظاهر كلام القسطلاني أنه خبر لمحذوف حيث قدر وكل راع مسؤول (عَنْ رَعِيَّتِهِ) فكل من كان تحت نظره شيء فهو راع مطلوب منه العدل فيه، والقيام بمصالحه في دينه ودنياه، فإن وفى بما عليه فقد أحسن الرعية، واستحق الجزاء من رب البرية، وإن كان بخلاف ذلك طالبه كل واحد من رعيته بحقه، ثم فصل بعض ما أجل بقوله (فَالإِمَامُ) أي: السلطان