فهرس الكتاب

الصفحة 9016 من 15510

وجملة: (يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ) صفة ثانية لرجل أو حال منه وثمامة بضم المثلثة وتخفيف الميمين بينهما ألف آخره تاء تأنيث وأثال: بضم الهمزة وتخفيف المثلثة فألف فلام مصروف (سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ) بتخفيف الميمين بينهما ألف آخره هاء تأنيث مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف وبها تنبأ مسيلمة لعنه الله (فَرَبَطُوهُ) أي: الصحابة الذين أسروه (بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ) أي: مسجد المدينة للتوثق خوفًا من معرته وفيه المطابقة وجواز الحبس في المسجد وقد كان القاضي شريح إذا قضى على رجل في المسجد أمر بحبسه فيه إلى أن يقوم فيأمر به إلى السجن إن لم يعط الحق.

(فَخَرَجَ إِلَيْهِ) أي: إلى ثمامة (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: من إحدى بيوته (قَالَ) ولأبوي ذر والوقت فقال (مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ. قَالَ: عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ. فَذَكَرَ) أي: أبو هريرة (الْحَدِيثَ) أي: حديث ثمامة بتمامه كما سيأتي إن شاء الله تعالى في (( المغازي ) )وفي صحيح ابن خزيمة أن ثمامة لما أسر كان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إليه وهو مربوط في سارية من سواري المسجد فيقول له: (ما عندك يا ثمامة؟ فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم وإن تمن تمن على شاكر وإن ترد المال نعطك منه ما شئت) الحديث (قَالَ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبوي ذر والوقت: (أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ) أي: من ربطه بالسارية وذلك بعد أن أسلم رضي الله عنه كما صرح به في بقية حديث ابن خزيمة المار آنفًا ولفظه فمر النبي صلى الله عليه وسلم يوما فأسلم فحله وهو يرد على ظاهر قول البرماوي كالكرماني أسره رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أطلقه فأسلم وسبق الحديث مع الكلام عليه مبسوطًا في باب الاغتسال إذا أسلم وفي باب ربط الأسير أيضًا في المسجد وسيأتي إن شاء الله تعالى في (( المغازي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت