فهرس الكتاب

الصفحة 9075 من 15510

(أَلْقِهِ) أي: السوط بقطع الهمزة وبالقاف والبناء على حذف الياء (وقُلْتُ لاَ) ... إلخ من كلام سويد ابن غفلة؛ أي: لا ألقه (وَلَكِنْ) ولأبي ذر: {ولكني} (إِنْ وَجَدْتُ صَاحِبَهُ) أي: دفعته إليه (وَإِلاَّ اسْتَمْتَعْتُ بِهِ. فَلَمَّا رَجَعْنَا) أي: من غزاتنا (حَجَجْنَا) وللإمام أحمد من طريق يحيى القطان عن شعبة فلما رجعنا من غزاتنا حججت (فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَسَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أي: عن حكم التقاط السوط (فَقَالَ وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ) استدل به لأبي حنيفة في تغرقته بين قليل اللقطة وكثيرها فيعرف الكثير سنة والقليل أيامًا وجد القليل عنده ما لا يوجب القطع وهو ما دون العشرة دارهم (فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: عَرِّفْهَا) أي الصرة (حَوْلًا. فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا) أي: فلم أجد من يعرفها (ثُمَّ أَتَيْتُ) وفي فصيحة ثم أتيته؛ أي: النبي صلى الله عليه وسلم (فقال) أي: النبي عليه السلام (عَرِّفْهَا حَوْلًا. فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا) أي: فلم أجد من يعرفها (ثُمَّ أَتَيْتُهُ) أي: النبي عليه السلام (فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلًا) أي: فلم أجد من يعرفها (ثُمَّ أَتَيْتُهُ الرَّابِعَةَ) أي: بعد أن عرفتها ثلاثًا.

قال في (( الفتح ) ): هي رابعة باعتبار مجيئه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وثالثة باعتبار التعريف ولهذا قال في الرواية الماضية أبواب اللقطة ثلاثًا وقال فيها لا أدري ثلاثة أحوال أو حولًا وأصلًا انتهى.

وقال الكرماني: التخصيص بالعدد لا يدل على نفي الزائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت