فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2458# وبالسند قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي الأويسي (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) بفتح السين وسكون العين المهملتين أي العوفي (عَنْ صَالِحٍ) أي ابن كيسان (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) أي محمد بن مسلم الزهري (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) أي ابن العوام (أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ) وفي بعض النسخ ابنة (أُمِّ سَلَمَةَ) وفي بعض النسخ بنت أبي سلمة فهي أيضًا بنت أبي سلمة سماها النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بعد أن كان اسمها برة واسم أمها هند (أَخْبَرَتْهُ) أي أخبرت زينب عروة (أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ) بنصب أم بدل من أمها أو عطف بيان كقوله (زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وجملة (أَخْبَرَتْهَا) خبر أن أي حدثت بنتها (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ) أي رسول أنه (سَمِعَ) بكسر الميم (خُصُومَةً) بضم الخاء المعجمة أي تخاصمًا (بِبَابِ حُجْرَتِهِ) بضم الحاء المهملة والمراد بها هنا مسكن أم سلمة (فَخَرَجَ) أي رسول الله (إِلَيْهِمْ) أي إلى الخصوم المفهومين من الخصومة قال القسطلاني ولم يسموا (فَقَالَ) أي رسول الله (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ) أي إنسان لا أعلم الغيب وبواطن الأمور إلا بتعليم الله فالقصر إضافي من قبيل الإفراد لا القلب كما قال القسطلاني ثم رأيت الدماميني صرح بما قلته فقال إنما أنا بشر من باب قصر الإفراد إخراجًا للكلام على مقتضى الظاهر بتنزيل استعظامهم لعدم إطلاعه على بواطن الأمور من حيث هو رسول يوحى إليه بالمغيبات عن الخلق بمنزلة إنكارهم لذلك حتى كأنهم اعتقدوا فيه وصف البشرية والإطلاع على البواطن فقصر على البشرية نفيًا للإطلاع على بواطن الأمور وقال الكرماني معنى إنما أنا بشر أي لا أعلم الغيب وبواطن الأمور كما هو مقتضى الحالة البشرية وأنه إنما يحكم بالظاهر والله