فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2459# وبالسند قال (حَدَّثَنَا بِشْرُ) بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة (بْنُ خَالِدٍ) أي العسكري قال (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ) ولأبي ذر عن محمد بن جعفر (عَنْ شُعْبَةَ) أي ابن الحجاج (عَنْ سُلَيْمَانَ) أي ابن مهران الشهير بالأعمش (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ) ضد حلوة أي الهمداني (عَنْ مَسْرُوقٍ) أي ابن الأجدع (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو) بفتح العين أي ابن العاصي (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) وفي سنده ثلاثة من التابعين على نسق سليمان واللذان بعده (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَرْبَعٌ) أي أربع خصال (مَنْ كُنَّ) بضم الكاف فتشديد النون أي وجدن (فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا) أي نفاقًا عمليًا لا نفاقًا إيمانيًا لوجودها أو بعضها في المؤمنين حقًا (أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ) بفتح الخاء المعجمة (مِنْ أَرْبَعَةٍ) ولأبي ذر من أربع بترك التاء (كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ) أي العملي كما مر وقال ابن الملقن وأطلق اسم النفاق على صاحب هذه الخصال وعلى بعضها لأنها تغلب على أحوال المرء وتستولي على أكثر الأفعال ما يستحق هذه التسمية بما غلب عليه من قبيح أفعاله ومشابهته فيها المنافقين والكفار فوصف بصفتهم تقبيحًا لحاله ولا شيء أقبح على المرء من ملازمة أفعال الكفار ومجانبة أفعال المؤمنين أعاذنا الله من ذلك انتهى
(حَتَّى يَدَعَهَا) بفتحات أي يتركها (إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ) بفتح الذال المعجمة الخفيفة والمراد به أخبر بخلاف الواقع قصدًا ولو مرة إذا لم يكن الكذب جائزًا ولا يشترط أن يكذب في كل ما حدث به وإن قال القسطلاني، فافهم.