فهرس الكتاب

الصفحة 9169 من 15510

المكان المظل كالصفة والساباط والحوانيت بجانب الدار قال وأشار بالترجمة وحديثها إلى أن الجلوس في الأمكنة المقصود منها عموم النفع جائز وإن اتخاذ صاحب الدار ساباطًا أو مستظلًا جائزًا إذا لم يضر بالمارة وقال ابن بطال السقائف والحوانيت قد علم الناس لم وضعت ومن اتخذ فيها مجلسًا فذلك مباح له إذا التزم ما في ذلك من غض البصر ورد السلام وهداية الضال وجميع شروطه (وَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ) أي من بعضهم (فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ) بالسين والعين والدال المهملات في الأصل من أسماء الأسد كما قال ابن دريد ثم جعل علمًا على ساعدة بن كعب بن الخزرج وأضيفت السقيفة لبني ساعدة لأنهم كانوا يجتمعون فيها أو لأنهم اشتركوا في بنائها وهذا التعليق قطعة من حديث وصله المصنف كما سيأتي في الأشربة مطولًا من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه وليس هو من كلام البخاري من جملة الترجمة كما ظنه الإسماعيلي فاعترض بأنه لا مطابقة بين الترجمة والحديث انتهى.

ولعل السبب في ظنه ذلك أن المصنف حذف الحديث المعلق الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس مع أصحابه في سقيفة بني ساعدة فدل على الجواز وبه تحصل المطابقة للترجمة فتدبر واقتصر على الحديث المروي عن عمر الموصول الذي فيه أن الصحابة جلسوا في سقيفة بني ساعدة وليس فيه جلوس النبي معهم فيما قاله في الفتح وقال ابن الملقن في (( التوضيح ) )وهذا الحديث ذكره مسلم والأربعة مطولًا ومختصرًا وليس فيها جلوسه عليه السلام في السقيفة قال ونبه على ذلك الإسماعيلي أيضًا انتهى. فتدبر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المظالم]

باب ما جاء في السقائف

حديث: إن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت