فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2476# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن جعفر البصري قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي ابن عيينة قال (حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ) أي محمد بن مسلم (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ) وجملة (سَمِعَ) بكسر الميم أي سعيد (أَبَا هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه حال من سعيد (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ) وسقطت قال من بعض الأصول لكنها مقدرة وجملة (لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ) أي القيامة (حَتَّى يَنْزِلَ) بفتح أوله (فِيكُمُ) أي معشر هذه الأمة (ابْنُ مَرْيَمَ) أي عيسى عليهما السلام (حَكَمًا) بفتحات أي حاكمًا (مُقْسِطًا) بسكون القاف وكسر السين المهملة أي عادلًا من أقسط بالهمز بمعنى عدل بخلاف قسطًا المجرد فإنه وما تصرف منه بمعنى جار في الأمر وظلم فهمزة أقسط للسلب كما يقال شكى إليه وأشكاه (فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ) بفتح التحتية من يكسر وسكون الكاف ونصب الراء عطفًا على ينزل المنصوب بأن مضمرة بعد حتى ويجوز رفعه على الاستئناف ورأيته بالوجهين في بعض الأصول الصحيحة بل الرفع منسوب لأبي ذر والنصب لغيره ويجري الوجهان في الأفعال الثلاثة بعده فاعرفه والصليب تقدم تعريفه (وَيَقْتُلَ) بفتح التحتية أوله وبضم الفوقية ثالثه (الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ) بفتح الضاد المعجمة أي يحط (الْجِزْيَةَ) فلا يأخذها منهم لأنه لا يقبل منهم إلا الإسلام وقال الكرماني وغيره وقيل المعنى يضع الجزية على سائر الكفار ويلزمهم بها إلا من أسلم وفيه إشعار بأن النصارى على الباطل (وَيَفِيضَ) بفتح التحتية وبكسر الفاء أي ويكثر (الْمَالُ) برفعه فاعلًا ليفيض قوله (حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ) أي المال قال الزركشي برفع اللام ونصبها (أَحَدٌ) أي لعلمهم بقرب القيامة مع كثرة المال عندهم لظهور الخيرات ونزول البركات وقلة الرغبات في المال ووجه مطابقة الحديث للترجمة ظاهر من قوله فيكسر الصليب