فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: من قتل دون ماله فهو شهيد
الجزء 4 - الصفحة 712
2480# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ) أي المقري أبو عبد الرحمن العدوي مولى آل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) بكسر العين (هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ) واسم أبي أيوب مقلاص بكسر الميم الخزاعي (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو الأَسْوَدِ) هو محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة (عَنْ عِكْرِمَةَ) أي مولى ابن عباس (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو) بفتح العين أي ابن العاصي (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) قال في (( الفتح ) )ليس لعكرمة عن عبد الله بن عمرو في صحيح البخاري غير هذا الحديث (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ) ولأبي ذر رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ) أي من شهداء الآخرة في الثواب في الجملة فلا يرد أن الشهيد ممن مات في قتال الكفار بسببية لقصد إعلاء كلمة الله أولًا قال الإسماعيلي كذا أخرجه البخاري وكأنه كتبه من حفظه أو حدث به المقري من حفظه فجاء به على اللفظ المشهور وإلا فقد رواه الجماعة عن المقري بلفظ: (من قتل دون ماله مظلومًا فله الجنة) قال ومن أتى به على غير اللفظ الذي اعتيد فهو أولى بالحفظ ولا سيما وقد زادوا مظلومًا وهو قيد لا بد منه وأخرجه مسلم كذلك من طريق ثابت عن عياض عن عبد الله بن عمرو وفي روايته قصة قال لما كان بين عبد الله بن عمرو بين عنبسة بن أبي سفيان ما كان مما بينه حياة في روايته فإن أولها أن عاملًا لمعاوية هو عنبسة المذكور أجرى عينًا من ماء ليسقي بها أرضًا فدنا من حائط لآل عمرو بن العاصي فأراد أن يخرقه عنبسة لتجري العين منه إلى أرضه فأقبل عبد الله ابن عمرو ومواليه بالسلاح وقالوا والله لا تخرقون حائطنا حتى