فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ونقل العيني أن مذهب أبي حنيفة والشافعي وأبو ثور في هذه المسألة كمذهب البخاري من أنه يضمن بمثله لا بقيمته ونقل أن في الفتاوي الظهرية عن محمد بن الفضل أن الحائط المذكور إن كان من خشب فيضمن بالقيمة وإن كان من طين وكان عتيقًا فكذلك وإن كان جديدًا أمر بإعادته، انتهى فاعرفه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان رجل في بني إسرائيل يقال له جريج
الجزء 4 - الصفحة 716
2482# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ) هو في الأصل اسم فاعل من الإسلام ثم نقل إلى العلمية (ابْنُ إِبْرَاهِيمَ) أي الفراهيدي البصري قال (حَدَّثَنَا جَرِيرُ) بجيم مفتوحة (ابْنُ حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي أي ابن زيد البصري (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ رَجُلٌ فِي) وفي بعض الأصول من (بَنِي إِسْرَائِيلَ، يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ) بجيمين بينهما راء مصغرًا ولكريمة زيادة الراهب (يُصَلِّي) أي في صومعته قال القسطلاني وفي أول حديث أبي سلمة عند كان رجل في بني إسرائيل تاجرًا وكان ينقص مرة ويزيد أخرى فقال ما في هذه التجارة خير لألتمس تجارة هي خير من هذه فبنى صومعة وترهب فيها قال وهذا يدل على أنه كان بعد عيسى عليه السلام وأنه كان من أتباعه لأنهم الذين ابتدعوا الترهب وحبس النفس في الصوامع قال وهذا يرد قول ابن بطال أنه يمكن أن كون نبيًا، انتهى.
وأقول قد يرده أيضًا ما سيأتي عمر بتنبيه الغافلين لأبي الليث السمرقندي من حديث حوشب القهري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لو كان جريج فقيهًا لعلم أن إجابة أمه أفضل من عبادة ربه) انتهى فليتأمل.
تنبيه: