فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن أبا بكر كتب له فريضة التي فرض رسول الله
2487# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى) بتشديد النون مفتوحة قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبِي) أي عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد وفي بعض الأصول بالجمع (ثُمَامَةُ) بضم المثلثة وتخفيف الميمين (ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ) أي الصحابي فثمامة عم عبد الله بن المثنى المار آنفًا (أَنَّ أَنَسًا) هو جد ثمامة (حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ) أي الصديق رضي الله عنه (كَتَبَ لَهُ) أي لأنس حين أرسله إلى البحرين (فَرِيضَةَ الصَّدَقَةِ) أي الزكاة (الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي قدرها (قَالَ) أي زيادة على بيان فريضة الصدقة (وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ) بالطاء المهملة تثنية خليط أي مخالط (فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ) أي في الصدقة قال القسطلاني وهذا الحديث بهذا السند قد ذكره المصنف في مواضع مقطعًا في عشرة مواضع سبق منها في الزكاة ستة وباقيها في الشركة والخمس واللباس وترك الحيل وأخرجه أبو داود في موضع واحد بثمامة ووجه مطابقته للترجمة ظاهر وتقدم الكلام على ذلك أول الترجمة وعلى الحديث بأبسط في كتاب الزكاة مع ذكر كتاب الصديق لأنس رضي الله عنهما.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
باب قسمة الغنم