فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في (( الفتح ) )قيل أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف الحديث الوارد في حق ملك ذا رحم فهو حر قال: وهو حديث أخرجه أصحاب السنن من حديث الحسين عن سمرة واستنكره ابن المديني ورجح الترمذي إرساله وقال البخاري لا يصح وقال أبو داود تفرد به حماد وكان يشك في وصله واعترضه العيني فقال: ما وجه دلالة هذه الترجمة على ضعف هذا الحديث فما هذه الدلالة هل هي قطعية أو عقلية والحديث أخرجه الحاكم في (( المستدرك ) )عن سمرة مرفوعًا وسكت عنه ثم أخرجه من طريق ضمرة ابن ربيعة عن ابن عمر مرفوعًا من ملك ذا رحم فهو حر وقال هذا حديث حسن صحيح على شرط الشيخين وصححه أيضًا ابن حزم وقال إنه خبر صحيح تقوم به الحجة إذ كل رواته ثقات ولئن سلمنا فما يقولون في حديث ضمرة بن ربيعة انتهى فتدبر.
(وَقَالَ أَنَسٌ) أي ابن مالك رضي الله عنه (قَالَ الْعَبَّاسُ) أي عم رسول الله (لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَيْتُ نَفْسِي) أي فديتها بالمال (وَفَادَيْتُ عَقِيلًا) بفتح العين المهملة وكسر القاف أي ابن أبي طالب وهذا التعليق طرف من حديث سبق موصولًا في كتاب الصلاة أوله أتى النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فقال انثروه في المسجد وفيه جاءه العباس فقال يا رسول الله أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلًا الحديث وأخرجه البيهقي موصولًا وقال ابن إسحق كان العباس قد أسر في وقعة بدر فأفدى نفسه بمائة أوقية من ذهب وقال ابن كثير: في تفسيره هذه المائة عن نفسه وعن ابني أخيه عقيل ونوفل وقال العيني: وروى هشام بن الكلبي عن أبيه عن ابن عباس قال فدى العباس نفسه