فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2594# (وَقَالَ بَكْرٌ) بفتح الموحدة وسكون الكاف؛ أي: ابن مضر السابق في الباب قبله (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين؛ أي: ابن الحارث مما وصله المصنف في (( الأدب المفرد ) )وبر الوالدين له، وقال الكرماني: يحتمل أن يكون تعليقًا من البخاري وقولًا من يحيى بن بكير؛ لأنه يروي عنه انتهى فتدبر.
(عَنْ بُكَيْرٍ) تصغير بكر أي: ابن عبد الله الأشج (عَنْ كُرَيْبٍ) مصغرًا زاد لغير أبي ذر (مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً) بكسر اللام؛ أي: أمة لم يعلم اسمها.
(لَهَا) أي: لميمونة (فَقَالَ لَهَا رسول الله صلى الله عليه وسلم) وثبت في الرواية السابقة بل في النسخة المقروءة على الميدومي وغيرها هنا.
(وَلَوْ) قال القسطلاني بالواو في اليونينية، وفي نسخة لو (وَصَلْتِ) بكسر الفوقية من الصلة (بَعْضَ أَخْوَالِكِ) بكسر اللام والكاف (كَانَ) أي: الوصل أو الفعل (أَعْظَمَ) خبر كان (لأَجْرِكِ) متعلق بقوله أعظم وتقدم قول مالك أن صلة القريب أفضل من العتق، وأن الحق في ذلك أنه يختلف باختلاف الأحوال.
ووجه مطابقة الحديث للترجمة من جهة أنه جعل عليه السلام وصل بعض أخوال ميمونة أعظم أجرًا من العتق الذي هو صدقة على العتيق فتقدم على العتق الصدقة على القريب فافهم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث عائشة: إلى أقربهما منك بابًا
الجزء 4 - الصفحة 897