فهرس الكتاب
[حديث: إن الله هو حملكم إني والله لا أحلف على يمين ... ]
5518# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الميمَين، بينهما عين ساكنة، وتَقَدَّمَ أنَّ اسمه عبد الله بن عمرو بن أبي الحَجَّاج، و (عَبْدُ الْوَارِثِ) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو عُبيدة الحافظ، و (أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ) : هو السَّخْتيَانيُّ، و (القَاسِم [1] ) : هو ابن عاصم الكلينيُّ، يروي عن رافع بن خَدِيج، وزَهْدَم، وابن المُسَيّب، وعنه: أيُّوب، وحُمَيد، وخالدٌ الحَذَّاء، ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، والنَّسَائيُّ، و (زَهْدَم) : تَقَدَّمَ، وأنَّه بالدال المُهْمَلة، و (أَبُو مُوسَى) : عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأشعريُّ.
قوله: (فَأُتِيَ بِطَعَامٍ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه مثلَّث الدال في الجمع والإفراد.
قوله: (وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ أَحْمَرُ) : هذا الرجل تَقَدَّمَ، لا أعرف اسمه.
قوله: (فَقَذِرْتُهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ الماضي بالكسر، والمستقبل بالفتح.
قوله: (فَاسْتَحْمَلْنَاهُ) : أي: طلبنا منه ما نركب عليه.
قوله: (ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (رسولُ) : مَرْفوعٌ نائبُ مناب الفاعل.
قوله: (بِنَهْبٍ مِنْ إِبِلٍ) : هو بفتح النون، ولا يجوز كسرها، وقد نصَّ على الفتح جماعةٌ سأذكرهم في آخر «الصَّحيح» ؛ ومنهم النَّوَويُّ في «شرح مسلم» .