[حديث: نهى النبي أن تضرب الصورة]
5541# قوله: (عَنْ حَنْظَلَةَ) : هو ابن أبي سفيان القرشيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا في (غزوة أُحُد) وغيرها.
قوله: (أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ) : هو بِضَمِّ أوَّله، وإسكان ثانيه، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الصُّورة) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.
قوله: (أَنْ تُضْرَبَ) : هو مَبْنيٌّ أيضًا لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (تَابَعَهُ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا الْعَنْقَزِيُّ عَنْ حَنْظَلَةَ وَقَالَ: تُضْرَبُ الصُّورَةُ) : (قتيبة) : هو ابن سعيد، تَقَدَّمَ، وهو شيخ البُخاريِّ، وقد أخذ ذلك عنه فيما يظهر، و (العَنْقَزيُّ) بفتح العين المُهْمَلة، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ قاف مفتوحة، ثُمَّ زاي، ثُمَّ ياء النِّسبة، قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: (إنَّه نُسِب إلى العنقز المرزنجوش، ويقال له: الرَّيحان، وأنشد بيتًا للأخطل) ، انتهى، وقال ابن قُرقُول: (منسوب إلى العنقز؛ نوع من الرَّياحين يقال: هو المرزنجوش) ، انتهى، واسمه: عمرو بن مُحَمَّد العنقزيُّ، أبو سعيد، القرشيُّ مولاهم، الكوفيُّ، كان يبيع العنقز المرزنجوش، قال بعضُهم: ويزرعُه، عن أبي حنيفة، وعيسى بن طهمان، وحنظلة بن أبي سفيان، ويونس بن أبي إسحاق، وأسباط بن نَصْر، وطائفة، وعنه: ابن راهويه، وقتيبة، وآخرون، وَثَّقَهُ أحمد والنَّسَائيُّ، تُوُفِّيَ سنة تسع وتسعين ومئة، علَّق له البُخاريُّ، وأخرج له مسلم، والأربعة، و (حنظلة) : هو ابن أبي سفيان القرشيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا في (أُحُد) وغيرها، وتعليق (حنظلة) لم أره في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجه شيخنا.
قوله: (تُضْرَبُ الصُّورَةُ) : (تُضرَب) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهو مَنْصوبٌ، فإنَّ المذكور في الحديث المُختَصر هذا منه، وكذا ذكر المِزِّيُّ هذه المتابعة بلفظ: (أن تضرب) ، والله أعلم.