[حديث: دخلت على النبي بأخ لي يحنكه]
5542# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ الحافظ.
قوله: (بِأَخٍ لِي يُحَنِّكُهُ) : (أخو أنس) هذا: هو لأمِّه، وهو عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل، كما صُرِّح به في مكان غير هذا في هذا «الصَّحيح» ، وهو مِن أمِّه أمِّ سُلَيم.
قوله: (وَهْوَ فِي مِرْبَدٍ) : هو بكسر الميم، وإسكان الرَّاء، ثُمَّ مُوَحَّدَة مفتوحة، ثُمَّ دال مهملة، وهو الموضع الذي تُحبَس فيه الإبل والغنم، من (ربد بالمكان) ؛ إذا أقام به، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (حَسِبْتُهُ قَالَ: فِي آذَانِهَا) : هذا الحسبان: الظاهر أنَّه من قول شعبة؛ إذ في هذا الصَّحيح أيضًا: (قال شعبة: وأكبر علمي أنَّه قال: في آذانها) .
[ج 2 ص 504]