[حديث: هن لهم في الدنيا وهي لكم في الآخرة]
5632# قوله: (عَنِ الْحَكَمِ) : هو ابن عُتيبة القاضي، و (ابْن أَبِي لَيْلَى) : عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاريُّ الأوسيُّ الكوفيُّ، تَقَدَّمَ، و (حُذَيْفَةُ) : هو ابن اليماني.
قوله: (بِالْمَدَايِنِ) : هي مدائن كسرى.
قوله: (فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ [1] ) : (الدّهقان) : بكسر الدال المُهْمَلة وضمِّها، كذا قاله ابن قُرقُول، وحكى الشيخ محيي الدين النَّوَويُّ في «شرح مسلم» عن نسخ «الصحاح» للجوهريِّ أو بعضها: أنَّه بفتح الدال، واستغربه، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، وهو زعيم فلَّاحي العجم، ورئيس الإقليم، سُمُّوا بذلك من الدَّهْقَنَة والدَّهْقَمَة؛ وهي تليين الطعام؛ لترفُّههم وسِعَة عيشهم، والمعروف: (الدَّهْقَنَة) ؛ بالنون، قال الجوهريُّ: الدهقان معرَّبٌ إن جعلتَ النون أصليَّة _من قولهم: تدهقن الرجل، وله دهقنةُ موضعِ كذا_؛ صرفتَه؛ لأنَّه «فُعلان» ، وإن جعلتَه من الدَّهْقِ؛ لم تصرفه؛ لأنَّه «فِعلان» ، والله أعلم.
قوله: (وَالدِّيبَاجِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
[1] في هامش (ق) : (قال الجوهريُّ: الدِّهْقَان: هو معرَّب إن جعلت نونه أصليَّة، من قولهم: تدهقن الرَّجلُ، وله دهقنة موضع كذا؛ صرفته؛ لأنَّه فِعْلَالٌ، وإن جعلته من الدَّهق؛ لم تصرفه؛ لأنَّه فَعْلان) .
[ج 2 ص 523]