فهرس الكتاب

الصفحة 10221 من 13362

[حديث: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه]

5640# قوله: (حَدَّثَنَا [1] شُعَيْبٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.

قوله: (حَتَّى الشَّوْكَةِ) : يجوز في (الشوكة) ثلاثةُ أوجهٍ: الجرُّ والرفع والنصب، وهذا معروفٌ.

قوله: (يُشَاكُهَا) : هو بِضَمِّ أوَّله في الموضعين في أصلنا، قال شيخنا: أي: يُصاب بها، قال: (وحقيقة هذا اللفظ أن تكون الشوكة يُدخِلها غيرُه في جسده ... ) إلى آخر كلامه، نبَّه عليه ابن التين، انتهى، وفي أصلٍ آخرَ صحيحٍ: (يَشاكها) ؛ بفتح أوَّله بالقلم، وفي الهامش كلامٌ من عند الخَطِيبي شارح «المصابيح» ، ثُمَّ قال: وأمَّا على فتح الياء _كما هو بخطِّ الصغانيِّ في ضبطه في متن هذه النسخة_؛ فقد قال الجوهريُّ: قال الأصمعيُّ: يُقال: شاكتني الشوكةُ تَشُوكُني؛ إذا دخلت في جسده، وقد شِكتُ؛ فأنا أُشاك شاكةً وشِيْكة _ بالكسر_؛ إذا وقعتَ في الشوك، ثُمَّ أنشد بيتًا شاهدًا، ثُمَّ قال: قال الكِسائيُّ: شُكْتُ الرجلَ أَشوكُه؛ إذا أدخلتُ شوكة في جسده، وشِيْك؛ على ما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، ويَشاك شوكًا، انتهت، وقد راجعتُ نسخةً صحيحةً من «صحاح الجوهريِّ» _وقد قُوبِلَت أربع مَرَّاتٍ، وهي عندي في ملكي_ قال: (فيما يُشاك) ، كذا هو مضموم بالقلم، وأمَّا المفتوح؛ فإنَّه قال بعده _وليس ممَّا نحن فيه_: والشوكة: حدَّة البأس، والحدُّ في السلاح، وقد شاكَ الرجلُ يَشاك شوكًا؛ أي: ظهرت شوكتُه وحِدَّته، وشاك ثدي الجارية يَشاك؛ إذا تهيَّأَ للنهود، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت