[حديث ابن عباس: لا بأس طهور إن شاء الله]
5656# قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدٌ) : (خالد) هذا: هو خالد بن مِهْرَان الحَذَّاء، تَقَدَّمَ.
قوله: (عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ) : هذا الأعرابيُّ لا أعرفه، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: وقع في «مختصر ربيع الأبرار» : (أنَّ المُعَادَ اسمه قيس بن أبي حَازم) ، ثُمَّ ذكر لفظَه الشاهدَ له، ثُمَّ قال: يُحَرَّر ذلك، انتهى، وقد تعقَّبتُ مقالَته قبل ذلك، كذا ذكره بعض الحُفَّاظ المتأخِّرين، ثُمَّ قال: وإن صحَّ؛ فهو متَّفِقٌ مع التابعيِّ الكبيرِ المخضرمِ، وإلَّا؛ فهو وَهَمٌ، انتهى.
وقيس بن أبي حَازمٍ: مخضرمٌ ولم يره صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا أعلم أحدًا في الصَّحابة اسمه قيس بن أبي حَازم، نعم؛ فيهم: قيس بن حَازم، ذكره الحافظ أبو موسى، قال الذَّهَبيُّ: ولا يُدرَى مَن ذا، ولا شكَّ أنَّه ليس بقيس بن أبي حَازم، والله أعلم.
قوله: (طَهُورٌ) : هو بفتح الطاء، ويجوز ضمُّها.
قوله: (فَنَعَمْ إِذًا) : أي: فماذا كان ظنُّك؛ فكذا يكون، يُقال: إنَّه مات في ذلك المرض، والله أعلم.
[ج 2 ص 529]