فهرس الكتاب

الصفحة 10249 من 13362

[حديث: أن غلامًا ليهود كان يخدم النبي فمرض فأتاه النبي]

5657# قوله: (أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ [1] كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا الغلام سمَّاه ابن بشكوال في «مبهماته» : عبدَ القُدُّوس، ذكر ذلك مُحَمَّد بن أحمد العتبيُّ في «جامعه» ، قال ابن بشكوال: ورَوَيْنَا ذلك عن شيوخنا بأسانيدهم إليه، وهو غريبٌ من طريقهم، قال: وما وجدناه عند غيره، ولا أعلمه في الصَّحابة، انتهى، ولا ذكره أبو عمر ابن عَبْدِ البَرِّ، ولا ابن الجوزيِّ أبو الفرج، ولا الذَّهَبيُّ في «جمعه الكبير» ، ولا ابن الأثير في «الأُسْد» قبله، لكن ذكره الذَّهَبيُّ فيمن لا يُعرَف إلَّا بصاحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: غلامٌ يهوديٌّ يخدم النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وذكر بعض قصَّته، ولم يسمِّه.

قوله: (وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ أباه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غير أبيه ممَّن اسمه (المُسَيَّب) ؛ لا يجوز فيه إلَّا الفتحُ، وتعليق سعيدٍ عن أبيه أخرجه البُخاريُّ في أماكنُ مِن «صحيحه» ، وأخرجه مسلمٌ والنَّسَائيُّ، وقَدَّمْتُ أنَّ (المُسَيّب) : هو ابن حَزْن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عِمران بن مخزوم، صَحَابيٌّ مشهورٌ، وقَدَّمْتُ أنَّه لم يروِ عنه غير ابنه سعيدٍ، وأنَّ في ذلك ردًّا على الحاكم والبَيْهَقيِّ، والله أعلم.

قوله: (لَمَّا حُضِرَ أَبُو طَالِبٍ) : (حُضِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (أبو طالب) : نائبٌ مناب الفاعل، وقد قَدَّمْتُ متى تُوُفِّيَ أبو طالب، والاختلاف في اسم أبي طالب، والله أعلم.

[1] في هامش (ق) ذكر كلام ابن بشكوال، ثمَّ قال: (ولا أعلم في الصَّحابة أحدًا اسمه عبد القدُّوس) .

[ج 2 ص 529]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت