فقوله:[ (إنَّ التَّحويل وقع في مسجد القبلتين) ؛ فقد تقدَّم قوله: إنَّه وقع التَّحويل في مسجده.
قوله] [6] : (أوَّل من بايع ليلتئذٍ) : هذه المسألة فيها ثلاثة أقوال، ستأتي إن شاء الله تعالى وقدَّره في (وفود الأنصار وبيعة العقبة) .
واعْلَم: أَنَّ بني النَّجَّار يزعمون أنَّ أبا أمامة أسعدَ بنَ زرارة كان أوَّل من ضَرَب على يد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وبنو عَبْد الأشهل يقولون: (بل أبو الهيثم [7] بن التَّيِّهان) انتهى، ويقال: بل البراء بن معرور، وفي «المستدرك في معرفة الصَّحابة» في (البراء بن معرور) عنِ ابن عبَّاس قال: (كان البراء بن معرور أوَّلَ من ضرب على يد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في البيعة ليلة العقبة) ؛ وذكر الحديث، قال الذَّهبيُّ في «تلخيصه» : (صحيح) انتهى، وفيه عنعنة ابن إسحاق، والله أعلم.
قوله: (فِي صَلَاةِ العَصْرِ) : قال الدِّمياطيُّ: (وكذلك رواه «التِّرمذيُّ» من حديث: وكيع عن إسرائيل، وفيه: «فصلَّى رجل معه العصر، ثُمَّ مرَّ على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال: وهو يشهد أنَّه صلَّى مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ... » ؛ الحديث) انتهى، وقد تقدَّم الخلاف في أيِّ صلاة وقع التَّحويل في الباب المشار إليه أعلاه؛ فانظره.
[1] زيد في النسخ: (أبي إسحاق) ، ولعل الصواب حذفها.
[2] (أبي) : مثبت من (ج) .
[3] في النسخ: (قال) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[4] (أم) : سقطت من (ب) .
[5] في (ب) : (بن) ، وهو تحريفٌ.
[6] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[7] في (ج) : (يقولون: مثل الهيثم) .
[ج 1 ص 163]