فهرس الكتاب

الصفحة 10372 من 13362

[حديث: إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه]

5729# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب.

قوله: (خَرَجَ إلى الشَّامِ) : هو إقليم معروف، تَقَدَّمَ الكلام [عليه] وعلى طوله وعرضه، وهذه الخرجة كانت سنة سبعَ عشرةَ، وأمَّا طاعون عمواس _وهي قرية بين الرَّملة وبيت المقدس_؛ فقد كان سنة ثماني عشرةَ، كذلك عن أحمد، وروى أبو زرعة عن أحمد: أنَّه كان سنة سبعَ عشرةَ وثماني عشرةَ، وفي هذه السَّنة رجع عمر رضي الله عنه مِن سرغ، وقد كان خرج قبل ذلك سنة ستَّ عشرةَ في حصار أبي عبيدة بيتَ المقدس، فقال

[ج 2 ص 545]

أهله: يكون الصلح على يد عمر، فخرج لذلك، وأمَّا الجابية؛ فهي سنة ثماني عشرةَ بعد رجوعه من سرغ، والله أعلم.

قوله: (حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ) : (سَرْغ) ؛ بفتح السِّين المُهْمَلة، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ غين معجمة، يُصرَف ولا يُصرَف، قال ابن قُرقُول: ( «سَرْغ» : ساكن الراء، وعند ابن الوضَّاح: بتحريكها، وقال ابن وضَّاح: من المدينة على ثلاثةَ عشرَ مرحلة، وقال ابن مكِّيٍّ: الصواب: سكون الراء، قال الجوهريُّ عن مالك: قرية بوادي تبوك من طريق الشام، وهي آخر عمل الحجاز الأوَّل) ، انتهى، والجوهريُّ المذكور هنا ليس صاحب «الصِّحاح» ؛ فاعلمه، وفي «النهاية» : بفتح الرَّاء وسكونها؛ قرية بوادي تبوك من طريق الشام، وقيل: على ثلاثَ عشرةَ مرحلة من المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت