فهرس الكتاب

الصفحة 10392 من 13362

قوله: (تَابَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ [1] ) : الضمير في (تابعه) يعود على مُحَمَّد بن حرب، و (الزُّبَيديُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه بِضَمِّ الزاي، وسمَّاه في السند مُحَمَّد بن الوليد الزُّبَيديَّ، و (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ) : هو الأشعريُّ الحمصيُّ أبو يوسف، عن مُحَمَّد بن زياد الألهانيِّ والزُّبَيديِّ، وعنه: أبو مسهر والهيثم بن خارجة، قال يحيى بن حسَّان: ما رأيت بالشام مثله، صدوق ناصبيٌّ، تُوُفِّيَ سنة (179 هـ) ، علَّق له البُخاريُّ كما ترى، وأخرج له أبو داود والنَّسَائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، ومتابعة عبد الله بن سالم ليست في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا.

قوله: (وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : أمَّا (عُقيل) ؛ فقد تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بِضَمِّ العين، وأنَّه ابن خالد، وتعليقه ليس في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، و (الزُّهريُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه مُحَمَّد بن مسلم، وقوله: (أخبرني عروة عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) ؛ يعني: أن عُقيلًا روى هذا الحديث مُرْسَلًا، وإن شئت؛ قلت: مُعضَلًا، وأنَّ مُحَمَّد بن الوليد الزُّبيديَّ رواه مُتَّصلًا، وقد تَقَدَّمَ الأقوال فيما إذا روى بعض الثِّقات الحديثَ مرفوعًا، وبعضُهم موقوفًا، أو بعضُهم مُرْسَلًا، وبعضُهم مُتَّصلًا؛ أربعة أقوال، وأنَّ الصَّحيح: أنَّ العبرة بمَن رفع أو وصل، مُطَوَّلًا، والله أعلم، قال المِزِّيُّ: (وفي «كتاب خلف» عن عروة عن زينب: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ... ) ، انتهى.

[ج 2 ص 548]

[1] متابعة عبد الله جاءت في «اليونينيَّة» بعد قول عقيل، وتقديمها رواية أبي ذرٍّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت