فهرس الكتاب

الصفحة 10447 من 13362

[حديث: يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه]

5765# قوله: (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : قال بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين: (إنَّه المسنديُّ بلا شكٍّ) ، انتهى، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج.

قوله: (سُحِرَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الذي سحره لبيد بن الأعصم اليهوديُّ.

قوله: (حَتَّى كَانَ يرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ) : (يرَى) ؛ بفتح الياء وضمِّها، وهذا ظاهِرٌ، ومعنى المضموم: يظنُّ.

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عيينة المذكور في السَّند.

قوله: (أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: أجابني فيما دعوته، فسمَّى الدُّعاء استفتاءً؛ لأنَّ الدُّعاء طلبٌ، والمجيبَ مُسعِفٌ، فاستعار أحدهما للآخر، وتَقَدَّمَ أنَّ (الرَّجلين) : جبريل وميكائيل، وعلى (مَطْبُوبٌ) ، وعلى (لَبِيد بْن أَعْصَمَ) ، و (زُرَيْق) : تَقَدَّمَ أنَّه بتقديم الزاي على الراء، وعلى قوله: (كَانَ مُنَافِقًا) ، وعلى (المُشْط) ، وعلى (جُفِّ طَلْعَةِ [1] ذَكَرٍ) ، هما منوَّنان في أصلنا، وقد قَدَّمْتُ أنَّ النَّوَويَّ لمَّا [2] ذكر (جُفِّ) و (جُبِّ) ؛ ذكر ما لفظه: (وهما بمعنًى، وهو وعاء الطلع؛ وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويُطلَق على الذَّكر والأنثى، فلهذا قَيَّدهُ في الحديث بقوله: «طلعةِ ذكرٍ» ، وهو بإضافة «طلعة» إلى «ذكر» ) ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ ذلك في (صفة إبليس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت