فهرس الكتاب

الصفحة 10448 من 13362

قوله: (تَحْتَ رَعُوْفَةٍ) : هي بفتح الرَّاء، وضمِّ العين المُهْمَلة، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ فاء، ثُمَّ تاء التَّأنيث، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (راعوفة) ، قال ابن قُرقُول: (هي صخرة يتركها حافر البئر ثابتةً في قعره؛ ليجلس عليها مائحه ومنقِّيه، ونحوُه لأبي عُبيد، وقيل: هو حجر على رأس البئر يستقي عليها المستقي، وقيل: هو حجر نادر من طيِّها يقف عليه المستقي والنَّاظرُ فيها، وقيل: هو حجر ناتِئ في بعض البئر لم يمكن قطعُه؛ لصلابته فتُرِك، وجاء في بعض روايات «البُخاريِّ» : «رَعُوفة» ؛ بغير ألف، والمعروف اللُّغة الأخرى: أرعوفة، ويقال: راعوثة أيضًا؛ بالثَّاء) ، انتهى، وقال ابن الأثير في (رعث) : ( «راعوثة» : هكذا جاء في رواية، والمشهور بالفاء، وهي هي، وستُذكر) ، انتهى، وذكرها أيضًا في (رعف) ، فذكر بعض الأقوال التي ذكرها ابن قُرقُول، وقد ذكرها الهرويُّ في «غريبيه» (بالفاء والثاء) ، وهذا ظاهِرٌ، وإنَّما ذكرت هذه النقول؛ لئلَّا يُظنَّ أنَّ ابن قُرقُول انفرد بذكر المُثلَّثة، وقال ابن الأثير أيضًا في (زعب) ؛ بالزاي، والعين المُهْمَلة، وبموحَّدة: (إنَّه كان يحبُّ زَعُوبة؛ أي: رَعوفة، هي بمعنى: راعوفة، وقد تَقَدَّمَتْ في «حرف الرَّاء» ) ، انتهى.

قوله: (فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها قريبًا وبعيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت