فهرس الكتاب

الصفحة 10520 من 13362

[حديث: على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي]

5807# قوله: (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن يوسف القاضي الصنعانيُّ، و (مَعْمَر) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ رِجَالٌ [1] مِنَ الْمُسْلِمِينَ) : تَقَدَّمَ أنَّ الهجرة إلى أرض الحبشة كانت مرَّتين، وقد ذكرت ذلك وعدَّتهم في المرَّتين

[ج 2 ص 563]

في (هجرة الحبشة) ؛ فانظره إن أردته.

قوله: (عَلَى رِسْلِكَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه بفتح الراء وكسرها باختلاف المعنى.

قوله: (أَوَ تَرْجُوهُ؟) : هو بفتح الواو على الاستفهام، وقد قَدَّمْتُ أنَّ (أو) إذا كانت للاستفهام؛ تكون واوُها مفتوحةً، وتَقَدَّمَ متى تُسَكَّن.

قوله: (وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ إحداهما ناقة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الجدعاء، أخذها عليه السلام منه بالثَّمَن، وقد قَدَّمْتُ كم الثَّمَن؛ وهو أربع مئة درهمٍ؛ وذلك لأنَّ الصِّدِّيق اشتراهما بثمان مئة درهمٍ، كما تَقَدَّمَ، ويُقال: إنَّها القصواء؛ وذلك لأنَّ الناقة التي هاجر عليها قال جماعة: إنَّها الجدعاء، وتَقَدَّمَ أنَّها القصواء، في (باب هجرة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابِه إلى المدينة) ، وقبل ذلك أيضًا.

قوله: (وَرَقَ السَّمُرِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وكذا تَقَدَّمَ (نَحْر الظَّهِيرَةِ) ما هو، وكذا تَقَدَّمَ أنَّ هذا القائل لا أعرفه، وكذا تَقَدَّمَ (التَّقَنُّع) ما هو، وكذا (فِدًى لَهُ أَبِي وَأُمِّي) على لفظ (فداء) ، وعلى التفدية بالأبَوَين أو بأحدهما، و (أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ) : بقطع الهمزة، وكسر الراء، رُبَاعيٌّ، فعل أمر، و (مَن) : موصولة، وتَقَدَّمَ الكلام على (إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ) ، وتَقَدَّمَ الكلام على (الصُحْبَة) : أنَّه يجوز في تائها النصبُ والرفعُ، وهما ظاهران، وتَقَدَّمَ الكلام على قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: (بِالثَّمَنِ) ، وما الحكمة فيه، وأنَّه لم يأخذها إلَّا بالثمن في (باب الهجرة إلى المدينة) وقبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت