فهرس الكتاب
قوله: (أَحَثَّ الْجِهَازِ) : هو بالثاء المثلَّثة المُشَدَّدة؛ أي: أَسْرَعه وأَعْجَله، وكذلك هو في أصلنا، وفي هامش أصلنا: (أحبَّ) ؛ بالموحَّدة، وكتب عليها علامة راويها، ولم يذكر هذه ابنُ قُرقُول، وقد تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ الكلام (الْجهَاز) ، وأنَّه بالفتح والكسر، وعلى (السُّفْرَة) ما هي، وأنَّها الزوَّادة [2] ، وعلى (الجِرَاب) ، وأنَّه بالكسر ويُفتَح، حكاه النَّوَويُّ، وعلى (النِّطَاق) ، و (أَوْكَتْ) : كذا في أصلنا هنا، وهو المعروف في اللُّغة، وفي نسخة على هامش أصلنا: (أوكأت) ؛ بهمزة مفتوحةٍ بعد الكاف، وعليها علامة راويها، وأنا لا أعرف هذه اللُّغَةَ؛ فلتُتْبع، والله أعلم، وتَقَدَّمَ الكلام على (جَبَلِ ثَوْرٍ) ، وأنَّه بالثاء المثلَّثة المفتوحة، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ راء، وعلى قوله: (فَمَكثَ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ... ) إلى آخره، وتَقَدَّمَ في بعض طرقه: (فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليالٍ ثلاث) : صريحٌ في أنَّهما مكثا فيه ثلاثًا، وقد حكى بعضهم: (بضعَ عشرةَ يومًا) ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ هذا _وهو (ثلاث) _ الصَّحيح، وتَقَدَّمَ الكلام على (لَقِنٌ) ضبطًا ومعنًى، وكذا (ثَقِفٌ) ، وعلى (عَامِر بْن فُهَيْرَةَ) ، وأنَّه قُتِل رضي الله عنه في بئر معونة، وتَقَدَّمَ متى كانت بئر معونة، وقد قَدَّمْتُ متى أسلم عامرُ بن فُهَيرة، وأنَّه أسلم قبل دخوله صلَّى الله عليه وسلَّم دار الأرقم، وتَقَدَّمَ الكلام على (المِنْحَة) ، وأنَّها بكسر الميم، وإسكان النون، وهي هنا في أصلنا بفتح الميم والنون، وعلى التي بالكسر وإسكان النون تصويبٌ، وهذا هو المعروف، وتَقَدَّمَ ما (المنحة) ، وتَقَدَّمَ الكلام على (الإِرَاحَة) ، وعلى (الرِّسْل) ضبطًا، وما هو، وعلى (يَنْعِقَ) ضبطه ومعناه.