فهرس الكتاب

الصفحة 10523 من 13362

[حديث: أن النبي دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر]

5808# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ أنَّه هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.

قوله: (دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ) : تَقَدَّمَ أنَّ الفتح كان في رمضان سنة ثمان، وتَقَدَّمَ متى كان من الشَّهر بالاختلاف فيه.

قوله: (وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ) : في هامش أصلنا بخطِّ بعض فضلاء الحنفيَّة: (قال الحافظ أبو ذرٍّ: لم يروِ حديث المِغْفَر عن الزُّهريِّ إلَّا مالكٌ) انتهى، وأصل هذا الكلام للتِّرمذيِّ في «سننه» قال عقيب الحديث: (لا نعرف كثيرَ أحدٍ رواه غيرُ مالك عن الزُّهريِّ) انتهى، قال شيخنا العراقيُّ فيما قرأته عليه في «النُّكَت على ابن الصَّلاح» : (وقد ورد من عدَّة طرق غير طريق مالك من رواية ابن أخي الزُّهريِّ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أبي عامر، ومَعْمَر، والأوزاعيِّ؛ كلُّهم عن الزُّهريِّ) ، انتهى، ورواه أيضًا ابن جُمَيع بإسناده إلى ابن لَهِيعَة عن عُقَيل عن الزُّهريِّ، قال شيخنا العراقيُّ: (فأمَّا رواية ابن أخي الزُّهريِّ عنه؛ فرواها البزَّار في «مسنده» ، وأمَّا رواية أبي أويس؛ فرواها ابن سعد في «الطَّبقات» وابن عديٍّ في «الكامل» في ترجمة أبي أويس، وأمَّا رواية مَعْمَر؛ فذكرها ابن عديٍّ في «الكامل» ، وأمَّا رواية الأوزاعيِّ؛ فذكرها المِزِّيُّ في «الأطراف» ) ، انتهى، قال بعض الحُفَّاظ المتأخِّرين: (رواية الأوزاعيِّ وصلها تمَّام في «فوائده» ) ، انتهى، وأمَّا رواية عُقَيل عن الزُّهريِّ؛ فقد عزوتُها أنا أعلاه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت